It's me
241 5 24

Координати 5199

Uploaded 28 лютого 2012

Recorded лютого 2012

-
-
1 364 m
863 m
0
4,3
8,7
17,36 km

Переглянуто 8210 раз(и), завантажено 9 раз(и)

біля Al Mishāsh, Al Qaşīm (Kingdom of Saudi Arabia)

طميه ... جبل مشهور يقع في أقصى الغرب لمنطقة القصيم على بعد حوالي (170 كم ) من مدينة
الرس وتشاهده قريبا منك إلى اليمين وأنت على الطريق السريع متجهاً إلى المدينة المنورة بارتفاع يصل إلى ( 1364 متر فوق سطح البحر). ونقل الإمام لغده الأصبهاني قول بعضهم : "طميه عَلَمٌ أحمر صعب منيع ، لا يرتقى إلا من موضع واحد ، وهو رأس حزيز أسود يقال له العرقوة وهو أذكر جبل بالبادية ، وهو يُتحصَّنَ به، وهو في بلاد مرة بن عوف" و علق العبودي في قوله : "أذكر جبل بالبادية" يريد أشيع جبال البادية ذكراً وتلك مكانة لا تزال باقية له في حواضر نجد فلا يكاد يوجد أحد لم يسمع بطميه بخلاف غيره من الجبال. ولكون جبل طميه يرى على البعد قـالت العامة من أهل تلك البلاد في أمثالها : ( كل جبل تمسِّيه المطية ، إلا ساق وطميه ) أي كل جبل إذا رأيته في النهار تصله وأنت راكب المطية قبل المساءِ ما عدا جبل ساق وجبل طميه ، وذلك لارتفاع موقعهما وكونهما يريان على البعد.
وقد قيل في جبل طميه العديد من الأساطير، إذ تقول العرب إذا تزوج الرجل امرأة ودامت عشرتهما : "تزوج عُكّاش طميه" . ويمكن تلخيص أشهر تلك الأساطير بالتي تقول إن جبل طميه (الأنثى) لم يكن هذا مكانها الأصلي، وإنما قلعت من حرة كشب، فخلفت الحفرة (فوهة الوعبه) المعروفة بمقلع طميه وسبب تركها مكانها الأصلي أنها أحبت جبلا آخرا وهو جبل قطن بكسر القاف وسكون الطاء، ويميل لونه للبياض، ويقع شمال غرب منطقة القصيم أيضا، واتجهت إليه عشقا وحبا فيه، ويقال إنه خلفت وراءها قطعا تساقطت أثناء سيرها باتجاه قطن. حتى وصلت مكانها الحالي في غرب منطقة القصيم وأثناء طريقها إلى محبوبها قطن تعرض لها جبل يسمى عكاش وكسر ساقها وتوقفت الرحلة دون الوصول لقطن وأخير تزوجت بعكاش في نهاية المطاف..!!
بالطبع هذه أسطورة يؤمن بها الكثيرون من محبي الأساطير، ولو تتبعنا (فضائيا) المنطقة الواقعة بين حرة كشب وحتى شمال غرب القصيم وغرب هذا الجزء أيضا، لوجدنا أنها منطقة حرات وبراكين ومتشابه جيولوجيا وجغرافيا، ولون صخورها متشابه كثيرا، وقد يظن أي شخص أنها نفس المنطقة، وهذا ما جعل البعض يقول أن طميه كانت تمشي وتتساقط خلفها الصخور حتى وصلت مكانها الحالي. وهناك أسطورة أخرى تقول: أن جبلي طميه وعكاش من جبال الحجاز أصلا، وبسبب عشقهما لبعضهما هربا من تلك المنطقة إلى نجد لموقعهما الحالي.

كانت هذه مقدمة مختصره لجبل طميه وما ذكر عنة، ولنبدأ بسرد تفاصيل أحداث رحلتي إلى قمة جبل طميه , حيث كانت الرحلة إلى جبل طميه مع أجواء ربيعية وماطرة تراودني منذ فترة طويلة، ولكن نظراً لقلة هطول الأمطار والقحط الذي تمرة به المملكة فقدت الأمل بتحقق تلك الظروف وقررت القيام بالرحلة رغم ما نمر به من أجواء مغبرة وأرض قاحلة ... فالحمد لله على كل حال

" في صباح يوم الخميس الموافق 23/02/2012 م كانت الأجواء شبة صافية والرياح شمالية باردة عزمت على القيام بهذه الرحلة، وبعد أخذ ما يلزم لذلك انطلقت إلى هناك وعند الاقتراب من موقع جبل طميه كانت الظروف الجوية قد تغيرت نتيجة لحالة عدم الاستقرار المناخي الذي تمر به المملكة منذ شهر تقريباً بسبب موجة الصقيع والثلوج التي ضربت روسيا والدول الأوروبية وشمال القارة الأفريقية وبلاد الشام . فقد تغير إتجاة الرياح وزاد تعكر الجو بالغبار وأخذت درجات الحرارة بالارتفاع.
كان النزول من الطريق السريع عبر مخرج معبر الجمال المقابل لجبل طميه، وكان الطريق يزداد وعورة كلما اقتربت من الجبل نتيجة لكثرة الصخور البركانية المتناثرة لمسافات طويلة حول الجبل وكأنك تسير داخل حرة بركانية ولولا وجود الطرق البرية التي شقتها السيارات سابقاً لم أمكن الوصول إلى الجيل إلا سيراُ على الأقدام. يقول العلماء " جبل طميه هو عبارة عن بركان خامد فمكانه الذي يوجد فيه وشكله لا يوحي بأنه جبل بل هو اقرب للبركان رغم ارتفاعه " وأقول: بأن الذي ينظر للجبل من بعيد يعتقد ذلك لكن عند صعود الجبل وتفقد الصخور من حوله تجدها صخور رملية قريبة للحمرة كتلك الصخور التي نحتت في جبال مدائن صالح بمدينة العلا بل هي مثلها قابلة للنقش والنحت، وهي مختلفة عن صخور المنطقة ككل بل وأستغرب وجود تلك الصخور البركانية من حولها... فسبحان الله. وقبل البدا في سرد تفاصيل الرحلة يجب التجهيز لها وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة لذلك مما زادت أهميته وخف وزنة (إسعافات أولية، وسائل اتصال وتصوير، ملابس وأحذية رياضية، مشروبات وجبات خفيفة، ... الخ).

الحالة الجوية عند الوصول إلى جبل طميه:

الوقت: 12:30 ظهراً
درجة الحرارة الخارجية: 17 درجة مئوية
درجة الحرارة المحسوسة: 14 درجة مئوية
سرعة الرياح: 19 كم/ ساعة واتجاهها جنوبية شرقية
معدل الرؤية: 16 كم


بدأت الرحلة سيراً على الأقدام قطعت خلالها مسافة (11.89 كم ) من ارتفاع ( 950 متر ) عند القاعدة إلى أعلى ارتفاع في القمة عند ( 1364 متر ) فوق سطح البحر واستغرقت مدة الرحلة كاملة خمس ساعات ونصف مع سير شبة متواصل. كان الصعود للجبل من الجهة الشرقية والتي أعتقد بأنها الجهة الوحيدة التي يمكن الصعود إلى قمة الجبل من خلالها وهي عبارة عن مجرى مائي تناثرت حوله الصخور المتساقطة من قمة الجبل مما ساعد على تسلقها للوصول إلى القمة . بعد تجاوز الصخور البركانية في قاعدة الجبل تبدأ تظهر الصخور الرملية المتناثرة على شكل صفائح منها الكبير ومنها الصغير وهي غير مستقرة وقابلة للسقوط وبمجرد الوقوف عليها تحس بتحركها تحت أقدامك نظراً لزيادة حدة الصعود والتي تتجاوز (50 % ). لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر عند تسلقها والتأكد من عدم وجود أشخاص يصعدون أسفل منك. بعد تجاوز ثلثي المسافة صعوداً لاحظت وجود طحالب كثيرة ميتة ملتصقة بالصخور وأعتقد لو هطلت أمطار خلال هذا الموسم لنمت هذه الطحالب من جديد ولزينت تلك الصخور بلونها الأخضر الساطع، كما وأعتقد بأن سبب تكاثرها في هذه الجهة بالذات يعود لقلة تعرضها لأشعة الشمس ولوجود تسربات مائية من أعلى الجبل بين تشققات تلك الصخور. لون الصخور في هذا الجزء من الجبل جميل جداً وذو تكوينات صخرية جميلة وكما قلت سابقاً يذكرك بمدائن صالح والبتراء. بمواصلة السير شبة المتواصل وصلت إلى قمة الجبل بعد ساعة تقريباً من بداية الصعود ومعدل سرعة الرياح أصبح أعلى منه في الأسفل، إن عملية الصعود لوحدها كانت شاقة ومتعبة جداً وتستنزف قدراً كبير من طاقة الجسم إضافة لما تحمله معك من مستلزمات سبق ذكرها ، بعد أخذ قسط من الراحة على حافة الجبل وأنت تنظر من حولك وكأنك تحلق في طائرة لينطلق بصرك لمسافات بعيدة تشاهد الأرض من حولك بجبالها وأحجارها، بأوديتها وشعابها، بأشجارها وطرقها، ينتابك شعور بعظمة الله وقدرته ... فسبحان الله .
في أعلى الجبل حاولت جاهداً السير والدوران حول حافة الجبل من جميع جهاته وذلك لحساب مساحة سطح الجبل والتي تصل تقريباً إلى (1.5 كيلومتر مربع - وهي تعادل مساحة عدد 139 ملعب كرة قدم )، وبشكل عام يعتبر سطح الجبل غير مستوي ووعراً جداً عكس ما كنت أعتقد ولا تكاد تجد مساحة صغيرة للجلوس فيها لانتشار الصخور المتناثرة في كل مكان، والجهة الجنوبية منه أكثر استواء من الجهة الشمالية. كما أن سطح الجبل ذو أرضية مقفرة وخالية من الأشجار الكبيرة (مما يعني ندرة توفر الحطب ) وأكبر شجرة شاهدتها كانت لشجرة طلح موجودة على حافة الجبل من الجهة الغربية لا يكاد يتعدى ارتفاعها المتر تقريباً، وتنتشر حول أطراف سطح الجبل بعض الشعاب الصغيرة التي لا يتجاوز طولها (100 متر ) حفرتها مياه الأمطار مواصلة طريقها إلى الأسفل وجارفه معها كميات كبيرة من الصخور والأتربة. كما يلاحظ في هذه الشعاب انتشار أعشاب متنوعة ومختلفة لكنها جافة بسبب تأخر هطول مياه الأمطار لهذا الموسم، ومما يزيدك دهشة هو بقائها ومحافظتها على نفس شكلها وحجمها وكأنه قد تم تحنيطها، فلا تعلم هل نمت في موسم العام الماضي أم قبل عدة سنوات. ولا أستغرب ذلك إذا علمت أن سطح الجيل لا تدوسه أرجل المارة ولا تصله السيارات ولا ترعى فيه المواشي ... فسبحان الله. إن السير على أطراف سطح الجبل أكثر متعة من السير في وسطه، فعلى أطرافة تسير بلا ملل وأنت تشاهد حوافه الشاهقة وقاعة السحيق وفي كل خطوة تخطوها إلى الأمام تشاهد أمامك منظراً مختلفاً وتتكشف لك زوايا أخرى لمناظر هي روعة في الجمال... فسبحان الله.
أثناء السير مررت بالعديد من الرجوم (جمع رجم) التي قام ببنائها متسلقون آخرون كعلامة لانتصارهم ووصولهم لهذا المكان الشاهق أو لتذكرهم بالماضي عند الرجوع إليها في المرات القادمة . وفي كل الأحوال فإن مكان تواجدها يتميز بإطلالة فريدة ومنظر خلاب تدل على دقة وتميز اختيار موقعها.
كان الوقت يمضي بسرعة كبيرة ولم يعد هناك وقت كافي للراحة أو تفحص طبيعة الأرض والصخور بدقة، وكان يجب علي استكمال السير للدوران حول سطح الجبل والعودة من حيث بدأت قبل مغيب الشمس كما أن كمية المياه التي أحملها أخذت تقل وبدأت أقدامي يصيبها التعب والإرهاق. كنت أعتقد بوجود أثار استيطان في أعلى الجبل كمباني حجرية أو قبور أو خزانات مائية طبيعية أو مساحات قد تم تنظيفها وزراعتها ونحو ذلك، ولكن كل ما شاهدته يمكن إختصارة بعدد من الرجوم موزعة حول أطراف الجبل ومصلى صغير في الجهة الجنوبية الغربية وأثار لمكان إشعال نار. لاحظت أيضاً وجود عدد كبير من الطيور الجارحة كالعقبان والنسور تحلق في السماء وبعضها يقف على صخور في حافة الجبل يصعب الوصول إليها متخذه منها أوكاراً لها، وما يميز تلك الأوكار هو لون ذرفها (برازها) الأبيض الذي صبغت به تلك الصخور بل وتستغرب من كثرته لدرجة أنه غطاء مساحات كبيرة من تلك الصخور... فسبحان الله.
عندما بقي ساعة على مغيب الشمس كنت قد أكملت دورة كاملة حول سطح الجبل وعدت إلى المكان الذي صعدت منه، وهذه الساعة بالكاد تكفي لعملية النزول والذي كان أصعب من عملية الصعود لأن الصخور كما ذكرت غير مستقرة وقابلة للانزلاق في أي وقت وقد تنهار وتسقط عليك، كما أن وزن جسمك أثناء النزول يتمركز على قدميك وركبتيك المنهكتين من المشي الطويل. أثناء النزول يجب تحديد مسار النزول جيداً لكي لا تصل إلى طريق مسدود يضيع معه وقتك وجهدك سدا مما يضطرك للعودة والبحث عن طريق أخر، إن كل تفكيري أثناء النزول كان يدور حول كيفية الوصول إلى سيارتي بأسرع وقت ممكن ولم أعد أفكر بما قد أشاهدة في طريقي بسبب ما بلغ بي من تعب وعطش حيث كان ينتظرني وجبة عشاء خفيفة لتنتهي رحلتي بعد غروب شمس ذلك اليوم ...وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.

альпінізм

طميه

جبل طميه
альпінізм

عكاش

نظرة من بعد لجبل عكاش
альпінізм

وادي

وادي شقتة مياة السيول وهو المكان الوحيد للصعود لقمة الجبل من خلالة
альпінізм

البتراء

تكوينات صخرية جميلة تذكرك بمدائن صالح والبتراء
альпінізм

قمة

الأرض من حولك بجبالها وأحجارها، بأوديتها وشعابها، بأشجارها وطرقها
альпінізм

رجم

علامة الانتصار وتحدي مع القمة ... في كل الأحوال فإن مكان تواجدها يتميز بإطلالة فريدة ومنظر خلاب تدل على دقة وتميز اختيار موقعها
альпінізм

مصلى

مصلى صغير ... يعتبر هو أكبر بناء تجدة على سطح هذا الجبل
альпінізм

غرب

هل يمكنك القفز على ظهر هذة الصخرة ؟
альпінізм

شجرة

وأكبر شجرة شاهدتها كانت لشجرة طلح موجودة على حافة الجبل من الجهة الغربية لا يكاد يتعدى ارتفاعها المتر تقريباً
альпінізм

روعة

بعضها يقف على صخور في حافة الجبل يصعب الوصول إليها متخذه منها أوكاراً لها، وما يميز تلك الأوكار هو لون ذرفها (برازها) الأبيض الذي صبغت به تلك الصخور بل وتستغرب من كثرته لدرجة أنه غطاء مساحات كبيرة من تلك الصخور ... الا يوحي لك شكلة بشئ ما ؟
альпінізм

شمال

تكثر في هذا الجزء العديد من المغارات والتجاويف
альпінізм

سبحان الله

альпінізм

طيور

أعداد كبيره من الطيور الجارحة
альпінізм

مكان النزول

يلاحظ في هذه الشعاب انتشار أعشاب متنوعة ومختلفة لكنها جافة بسبب تأخر هطول مياه الأمطار لهذا الموسم، ومما يزيدك دهشة هو بقائها ومحافظتها على نفس شكلها وحجمها وكأنه قد تم تحنيطها، فلا تعلم هل نمت في موسم العام الماضي أم قبل عدة سنوات
альпінізм

السطح

بشكل عام يعتبر سطح الجبل غير مستوي ووعراً جداً عكس ما كنت أعتقد ولا تكاد تجد مساحة صغيرة للجلوس فيها لانتشار الصخور المتناثرة في كل مكان ... أعتقد بأن هذة البقعة هي أقلها حجارة.!

5 коментарів

  • Фото Hatim Abdulbaqi

    Hatim Abdulbaqi 17 квіт. 2012

    ماشاء الله عليك و يعطيك الف عافية و يقويك ربي وإلى المزيد من الرحلات و المغامرات الماتعة

    دمت بود

  • أبو الضواري 20 серп. 2012

    السلام عليكم ورحمة الله

    ما شاء الله لا قوة الا بالله


    انت رجل شجاع هل كنت بمفردك ام معك رفقه ؟

  • Фото It's me

    It's me 10 вер. 2012

    بالتأكيد لم أكن لوحدي فمن الخطورة المغامرة في مثل هذه المرتفعات بدون مرافقين

  • Dr_Salah 23 черв. 2014

    جميل ، ربما سأقوم بزيارة المكان في الشتاء القادم ... شكرا لك

  • Фото José Rolo de Sousa

    José Rolo de Sousa 3 лют. 2015

    Hi. Couldn't understand a single word. Nice photos though!

You can or this trail